الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

ما الحياة ؟؟

# هي خط طويل كلما قطعنا نصف وحدته ,, زاد وحدتين للأمام ,,

# طائرة تحمل ركابا لا يعرف قبطانها أين ينزلهم ,, فالأرض مليئة بالدمار ,,

# سراب يشفي غليله في رجل عاشق ,, تاه في صحراء الحب ,,

# فرصة للرفيق أن يطعن رفيقه من الخلف ,, و يذهب بفعلته ,,

# نور ساطع لا نستطيع رؤيته ,, و لكن نستعطيع تحديد مصدره ,,

# و في النهاية ,, الحياة لا شيء !!


دمتم بسعادة

الأربعاء
12-16-2009

الجمعة، 28 أغسطس 2009

و ما بعد الراحة ...

أخذت في الفترة الماضية قسطا من الراحة ,, كنت في أشد الحاجة له ,, حاولت أن أرتب أوراقي ,, و جهزت للبرنامج التالي ,, اللي بيستمر إلى نهاية هذا الشهر المبارك ...

# كانت الفترة الماضية فترة خصبة للعديد من التجارب التي أجريتها في الأيام القليلة الماضية ,, بعضها كان يعد " سخيف " لكني اليوم ادركت أن الحياة ليست كتاب و تلفاز ,, الحياة عمل و كد ,, حاولت أتعلم بعض المهن الـ"يدوية" ,, لم اجد الوقت الكافي لتعلمها في السابق ,, بعضها أثر في شخصيتي ,, حاولت أن أعد العدة للمرحلة الثقافية القادمة ,,,

هذي أبرز اعمال هذه الفترة " الإستراحة " :

1- شريت العديد من الكتب ,, أمثال :
أ- الخيميائي ,, رواية عن رجل اندلسي يبحث عن الكنز ,, بأسلوب أدبي مشوق ,,
ب- الإختبار الأخير ,, لطبيبة أمريكية ,, تصف فيه مشاعرها عند موت أحد مرضاها ...
ج- يوميات في لندن " هكذا اظن اسمه " ,,, الكتاب من النوع القصير " أنهيته في جلسة واحدة " ,, الكتاب يتميز عن أنه لا يصف الوقائع ,, بل يصف المشاعر ,, الكاتب من طراز رفيع ,, متمرس على الكتابة ,,
د- جمعت روايات " دان براون" من الإنترنت ,,
* كانت أكثر مشرياتي من الكتب الأدبية ,, و خاصة الادب العالمي ,, الذي وضعته هدفا قادما لي ,,

2- قمت بزراعة العديد من الخضروات في الحديقة الخلفية لمنزلنا ,, لم يخرج من باطن الأرض شيء حتى الآن ,, و لسان حالها يقول " عط الخباز خبزه يا ولدي " ,,,

3- قمت بمحاولة لتصليح عدد من الاجهزة الخفيفة التي تعطلت علي ,, فشلت في أغلبها ,, إلا واحد !! " من حيث الداء , الدواء " أسقطته مرة اخرى فعمل !! ,,,

4- تواصلت مع العديد من زملائي البعيدين عني ,, كان نفسيتي مشتاقة لمثل هذه الاعمال ...

* فترة الإستراحة لا زالت مستمرة حتى إشعار لاحق :-) ,,,


# ومضات :
* في الفترة الأخيرة ,, ألزمت بدفع أول مخالفة " مرورية " لي ,, كانت بسبب قطع إشارة "متعطلة " :-( ,,
* إقتنعت أخيرا بأهمية الكتاب الألكتروني ,,,


دمتم بخير ,,,
8/29/2009

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

أستبيحكم عذرا ...

أحتاج وقتا لنفسي ,, و لمن أحب ,,

الاثنين، 24 أغسطس 2009

أعطني ثقتي .. أطلق يدي ...

" على صوت المجس الحجازي الجميل وأنغام المزمار، رقص رجال العائلة والأصدقاء احتفالًا بعقد قران أحد أقاربنا في جوٍ بهيجٍ صاخب. لفت نظري طفل لا يتجاوز الثالثة يراقب من بعيد على استحياء. تعلقت يداه الصغيرتان باب زجاجي يقابله عتبات درج صغير. عمته الجميلة تزين ثوبه المطرز تحكي حكاية أجيال جديدة لا تزال متمسكة بتراث الآباء والأجداد ولكن عينيه كانتا تحكيان حكاية مختلفة. رأيت من بعيد تلألؤهما بقطرات دموع لم تجرأ على النزول على وجنتيه.

شدني تناقض الموقف فلم أدري بنفسي إلّا وأنا جالس على عتبات الدرج قربه لأسأله ما به. لم أكد أخاطبه إلا وقد اغرورقت عيناه بالدموع وسال خطان على وجهه البريء. ربتُّ على صدره وسألته:
"اشبك يا بابا؟"
رد وقد خالطت كلماته بكاءه "أبغى عمر"
"حاضر خلينا ندور عليه سوا"
أخذته من يده وقد هدأ بكاؤه وبدأنا البحث عن عمر بين المحتفلين. سألت الصبي عن اسمه وقد زال بكاؤه وعادت ابتسامته فرد "ساري".
واصلت بحثي الباسم عن عمر وسط الجموع ودبت الثقة في ساري فصار يبحث بنفسه ثم يعود ليمسك يدي إلى أن وجدنا والده الذي تسلمه ضاحكاً. ودّعت ساري الذي بدوره لوح لي بيديه والابتسامة تنير وجهه.

انتهت قصتي مع ساري. قصة بسيطة تحدث كثيراً، لكنها - على بساطتها - أنارت "اللمبة" التي في رأسي. تسابقت الأفكار في رأسي المكتظ أساساً بالأفكار. ثم قفز سؤال في رأسي. "ماذا كان يريد مني ساري حقاً؟" هل كان فعلاً يريد من يجد له عمر؟ لا أعتقد.

إن ما كان يحتاجه مني حقاً هو قليل من الانتباه وكثير من الثقة...نعم الثقة!

الثقة في انه قادر على ايجاد حل لمشكلته الصغيرة في نظر الكبار، الكبيرة في نظره. أراد أن يقول له أي شخص ان كل شيء سيكون على ما يرام ويأخذ بيديه ويريه كيف يصل إلى ما يريد.

أليس هذا ما يريده كل طفل؟ الاهتمام والتوجيه وكثير من الثقة.

تحدث كثيرون عن عواقب تجاهل الآباء لأبنائهم خصوصا في هذا الزمان وأن النتيجة ستكون جيلاً متمرداً وغير سوي، وأن انعدام التواصل بين الأبوين وأبنائهم سيكون له عواقب وخيمة في المستقبل القريب قبل البعيد، ولهذا سأتجنب التعليق على هذا الجانب.

إن ما يخيفني أكثر هو أن ينشأ جيل ضعيف واتكالي ... جيل تعود على "التلقيم" في كل أمور حياته ... جيل لم يتعلم معنى التعب والاعتماد على النفس. جيل يقف متفرجاً وعاجزاً عن حل أبسط المشكلات.

نحتاج ان نربي في أبنائنا الثقة بالنفس والإحساس بقدرتهم على مواجهة مشكلاتهم والتغلب عليها. وهم يحتاجون منا أن نمنحهم الدعم والتوجيه عندما يحتاجونه. قد يجد الكثيرون سهولة في توفير حل جاهز لمشكلات أطفالهم متناسين أهمية ان يمر الطفل بتجربة البحث عن الحل بنفسه. ان النتيجة الحتمية لتربية ثقافة الحل الأبوي السهل هي جيل اتكالي تنقصه الثقة والتجارب لمواجهة الحياة في عالم يزداد تعقيدا كل يوم.

سيخطئون ... كثيراً، ولكنهم في المقابل ستعلمون كثيراً، دور الآباء هنا هو تبيين الخطأ وتوجيه الطفل نحو الطريق الصحيح والأسلوب الصحيح لحل المشكلة، مع الوقت ستقل الأخطاء وتزداد الثقة، والنتيجة ستكون جيلاً يتحلى بالثقة بالنفس، متمرس في حل المشكلات بأسلوب علمي، و متسلح بثقافة التعلم من الأخطاء وتقبل التوجيه البناء.

شكرا لساري الصغير الذي علمني درسا جديداً في الحياة...

حسن جنه
٢٤/٨/٢٠٠٩م
٣٣ ألف قدم فوق سطح البحر"
حسن جنة ... كما عهدتك .. مبدع ...
أستبييحك عذرا لنقلي مقالك دون إذنك ...
و لكنني لم أستطع كبح جماح إعجابي .. بك .. و بمقالك ...
تحياتي لك
الإثنين
8/24/2009

اعلنها صريحة ..

# كنت يوم الجمة الفائتة أستمع للكاتب السعودي / محمد السحيمي .. في برنامج " إضائات" على قناة العربية , كان من ضمن ما ذكره " السحيمي " نقطة أعتقد أنا من وجهة نظري إنها نقطة مهمة جدا , قد تحول في مسار الكثير منا لو أننا فهمناها حقيقة , و طبقناها , و هذا ما أسعى إليه اليوم , و في هذه التدوينة بالذات ,,


المسألة هي أن " السحيمي " كان يقول أنه و من باب أن يعلم طلابه " من باب التعليم فقط " كيف يبدون آرائهم , و يعودهم على طرح الرأي دون خوف من العواقب " حسب ما فهمته , و لا أقوله شيئا " فقد طلب من طلابه في مادة الإنشاء جواب السؤال التالي مع السبب : هل تسمع للأغاني أم لا ؟؟


بغض الطرف عن الطريقة و بغض الطرف عن السؤال الذي لا ادري لم كان هو بالذات !! إلا أنه لما سمعت كلامه , طرأت في عقلي فكرة أعتقد أنها لو طبقت لأبدلنا الوقت الذي نقضيه في الإستهزاء و استصدار " و للعلم ورود الحروف الثلاثة "استـ" في بداية الكلمة تعني الطلب , فمثلا : إستغفار , و تعني طلب المغفرة و على ذلك قس " النكت في إرسال رسائل إلكترونية تعلن إحتجاجنا على كل ما نريده ...


و هذا ما أريد الوصول إليه ...


و بالمثال يتضح المقال :


كنت بالأمس أتفرج على كاتالوج مكتبة " جرير " للكتب , الكاتالوج كان يعنى باطلاع القارئ على فكرة على الكتب الموجودة , و هذا و إن خالف ما ينعيه الكتاب بالكلية , و لكن عندما تقرأ في الكاتالوج ترى بان الكتب كلها مهمة , و للغاية , و لكن إذا اطلعت على الكتاب من قرب وجدت انه إما لا يستحق الجلبة الغعلامية عليه أو أنه تكرار لما سبقه ...


طبعا أنا تضايقت من هذه الطريقة , و تمنيت أن لو غيروا الطريقة الـ"إستغلالية" البحتة ...


و اول ما خطر على بالي هو أن يضعوا مثلا نموذج مصغر من الفهرس , او مقطع صغير من مقدمة الكاتب ,,,


و كالعادة كظمت هذا الغيظ , إلى أجل غير مسمى ...


و لكن و نعود إلى ما بدأنا فيه , عندما سمعت " السحيمي " قررت أن أكتب رسالة إلكترونية انقل فيها تضايقي من هذه الطريقة التي وصفتها بالإستغلالية ..


و حينما شرعت في كتابة الرسالة وضعت لنفسي شروطا ينبغي علي تطبيقها لكي تصل الفكرة و توضح الصورة و كانت كالتالي :


* الثناء "الصادق" , ثم النقد "البناء" .


* يجب علي البدأ بما تريده الشركة , و هنا في المثال : الربح المادي طبعا و تصريف الكتب , و نشر الثقافة في المجتمع " و ياليتها كذلك "


* أن أنقل مشاعري بصورة واضحة و صريحة .


* أن أؤكد على ان تصلني رسالة منهم تشرح موقفهم حيال ذلك .


و لما كتبت الرسالة بناء على ما قررته مسبقا كانت بالشكل التالي :


(( بسم الله الرحمن الرحيم


أستاذي الكريم / مكتبة جرير حفظه الله


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


أما بعد :


منطلقا من كوني أحد رواد مكتبة جرير فإنني اود أن أرفع لكم إعجابي بما تقدمه جرير من الخدمات التي تليق بشعارها " ليست مجرد مكتبة " ...


و من اهم الخدمات - في وجهة نظري - هي ترجمة الكتب للعربية و التي تعتبر من وجهة نظري كقارئ متابع من أنجح الطبعات للكتب الأجنبية ..


أستاذي الكريم ..


إن ما رأيته في دليل جرير للكتب المترجمة أثر في نفسي سلبا تجاه المكتبة ..


حيث أن النبذ التي كانت بجانب كل كتاب تعطي انطباعا عن الكتب لن يشعر به القارئ للكتاب ..


إن النبذ التي بجانب كل عنوان ينبغي أن تكون موضوعية و صريحة ..


و ليست بمثل هذا الأسلوب المضلل - للأسف - ..


و من المقترح أن تكون بدال النبذ الموجودة جزة من فهرسة الكتاب , أو جزء مختصر من المقدمة للكاتب ..


هذا و إنه ليهمني أن اعرف المكتبة فيما طرحته ..


و الله الهادي إلى سواء السبيل


((


طبعا حاولت في هذه الرسيالة أن أبدو اكثر رسمية و أن اتجه غلى أسلوب النقاط المباشرة - وهو اسلوب يروق لي كثيرا - ...



و إلى وقت انتظار الرد ... دمتم بخير  


الإثنين


8/24/2009

الأحد، 23 أغسطس 2009

فسوف تدور دائرة المنايا ...

# لم اكن من عادتي أن أكتب مرتين في يوم واحد ..

و لكن حينما يحتدم الخطب , و تشتعل جذوة القهر في داخلي , فإني أتخلى عن كل ما عرفت به ,,,

و كيف لا أكتب و أنا أسمع " أماني " تكتب في رثاء خالها المتوفي على أعتاب التخصصي ...

رحلت إلى الجنان الباقيات *** و نفضت اليدين من الفتات

و غادرت الأحبة في سكون *** و لم تسكن دموع النائحات

و كنت كما عرفتك ذا إباء *** عزيزا في حياتك و الممات

ما أجمل الأسلوب , و لكن ما افدح المصيبة ,, و ما أعظم الخطب الجلل ...

وزير الطب في البلدان يسعى *** يفتش عن جسوم لاصقات
و أنت تموت وحدك لا سميع *** لصوتك و هو بين اللاقطات

معالي وزير الصحة المكرم ..

أنا لا ألومك حين تسعى في خدمة الإنسانية بعلمك و عملك .. و لكن يجب و يجب أن تقف إذا كان ذلك يتعارض مع ما يسميه سعادتكم " الثقة الملكية " ...

إن وفاة المغفور له بإذن الله / عبدالله الشيبان .. على أبواب المستشفيات ,, التي تفتح أبوابها لكل أجنبي لهو من أقوى صور الفشل في نظامنا الصحي ..

و إلا أرجو من سعادتكم شرح عملية و الـ"بروتوكول " المستخدم في دخول الحالات لطارئة للمستشفيات التخصصية ..
سعادة الوزير ..

فلتقرأ ما خطته يدا أماني لتعلم ما يحمله الشعب تجاهك ....



كنت معكم من قلب القهر ...
الأحد
8/23/2009

The Google Story

# قبل فترة قصيرة .. ذهبت إلى مكتبة جرير .. انتقيت أحد الكتب .. كان آخر كتاب في الرف .. " قصة جوجل " للكاتب " ديفد أ. فايس " الكتاب يتكون من 330 صفحة تقريبا , من القطع المتوسط , من طباعة الدار العربية للعلوم ناشرون ,اما سبب اختياري لهذا الكتاب هو عدة اسباب اجملها فيما يلي :

* اقتناعي الشديد باعتماد " قوقل " على الافكار الإبداعية , مما يضمن لها سوق منافسة طويلة المدى , طيب انا كقارئ يهمني و بقوة معرفة كيف استطاعت قوقل أن تبني نفس فكرها الإبداعي في عقول موظفيها , و تجعلهم يتعاملون وفقا لما تريد هي , و كذلك تستفيدأنت كقارئ من ناحية تنمية الملكة الإدارية الموجودة فيك .

* قوقل بدأت في عام 1998م , السؤال الذي كان يشغل بالي كلما فكرت في قوقل , هو : كيف استطاعت قوقل في حوالي 10 سنين , تقديم خدمات جبارة , و بلوغ مراتب عليا , بين الشركات التقنية الأمريكية , و لا أعتقد في الوقت الحالي على الأقل ان المثل القائل : ما طار طير و ارتفع , إلا كما طار وقع . ينطبق على شركة قوقل , و لو في الوقت الحالي على الاقل أو لـ15 سنة قادمة !! .

*قوقل تقدم الكثير من الخدمات , كيف استطاعت قوقل أن تحافظ على صدارتها في الكثير من الخدمات رغم منافستها لكبرى الشركات في المجال , و بالمثال يتضح المقال :

@ خدمة البريد " جي ميل " نافس بل و تغلب على بريد " الهوتميل " و كذلك " ياهو " المظلوم في المنطقة العربية .

@ خدمة البحث , من منا لا يستخدم بحث قوقل ؟؟ و قد تغلب و بقوة على الكثير و الكثير من محركات البحث .

@خدمة القروبات . تغلب المتصدر لهذه الخدمة " قروبات ياهو " ..

و غيرها الكثييييير ...

كم أتمنى عند شرائي لأي كتاب أن يجاوب الكاتب على كل الأسئلة التي تدور في عقلي ,, و لكن هيهات ...

للحديث بقية ...

السبت، 22 أغسطس 2009

وقت للـ"أبديت" ...


* لم أكن أهتم بأي نسخة للـ"ماسنجر" أستعمل ..
هذا إذا استعملته أصلا ..
و لكن اليوم .. أجربتني " هوتميل " على تجديد النسخة .. إصدار 7,5 ... آخر إصدارات الماسنجر قبل نزول الويندوز لايف للسوق ..
كانت عبارة عن رسالة تعلن وقف الدعم لهذه النسخة , و يجب علي كمستخدم تحديث النسخة ..
يله ماهي مشكلة .. و حدثنا الماسنجر ..
# جوالي القديم .. لم يعد ينفع حتى للمهمة الأساسية " الإتصال " و كان ينبغي التحديث , و شراء البديل ..


وكان ذلك بـــ :

T650I / Sony Ericsson

النوع هذا قديم نوعا ما , و لكنه أعجبني برخصه ماديا , و قوة الخدمات التي يقدمها ...
فهو :
* يدعم الجيل الثالث .
* مزود بكمريتين الأساسية 3,2 , قد تغنيني عن البحث عن كاميرا .
* نحيف و خفيف للغاية " مهمة بالنسبة لي " ..
* أزرار بارزة سهلة الإستخدام ..

و العديد من المزايا و العيوب أيضا ستظهر مع الزمن ...


# اليوم كان حافلا بالأحداث ..
فهو أول يوم من رمضان .. و كذلك أول يوم في الأسبوع ..
مما يعني المزيد من المهام .. تنتظرني عند الدوائر الحكومية ...

الرجاء من الجميع الدعاء لي في صبيحة الغد ... فإنني سأكون في " الجوازات " ... آخر مكان أتمنى دخوله ..

دمتم بود...


السبت
1/رمضان/1430 هـ
8/23/2009

الجمعة، 21 أغسطس 2009

ربما كنت أقصد نفسي ...

نحن اليوم على أعتاب شهر رمضان الكريم ..
و كذلك على أعتاب بداية انطلاقتي في التدوين ..
لا أعلم هل ستغتال و هي في المهد ؟؟ أم سيكتب لها العيش في دار الأيتام ؟؟ فكلاهما مر ..

ماذا سأكتب ؟؟
لا أدري , هذا هو الجواب الذي يناسبني ..
فانا اكتب في كل شيء ..
و أدخل انفي في كل شيء ..
ولدت هكذا .. و سأعيش هكذا ..
فانا أحب ما أنا عليه ... و حتى لو لم يعجبني ..

و لكن أرجوكم ألا تستغربوا إن قرأتموا يوما " تدوينة " مشرقة بالتفاؤل و التطلع للحياة المشرقة ...
ثم تتبعها " تدوينة " مليئة بالأحزان ,, و المئاسي ,, و الظلمة ...

فهذه طريقتي في جل شؤوني ...


الجمعة
ليلة غرة رمضان / 1430هـ
8/22/2009