# كنت يوم الجمة الفائتة أستمع للكاتب السعودي / محمد السحيمي .. في برنامج " إضائات" على قناة العربية , كان من ضمن ما ذكره " السحيمي " نقطة أعتقد أنا من وجهة نظري إنها نقطة مهمة جدا , قد تحول في مسار الكثير منا لو أننا فهمناها حقيقة , و طبقناها , و هذا ما أسعى إليه اليوم , و في هذه التدوينة بالذات ,,
المسألة هي أن " السحيمي " كان يقول أنه و من باب أن يعلم طلابه " من باب التعليم فقط " كيف يبدون آرائهم , و يعودهم على طرح الرأي دون خوف من العواقب " حسب ما فهمته , و لا أقوله شيئا " فقد طلب من طلابه في مادة الإنشاء جواب السؤال التالي مع السبب : هل تسمع للأغاني أم لا ؟؟
بغض الطرف عن الطريقة و بغض الطرف عن السؤال الذي لا ادري لم كان هو بالذات !! إلا أنه لما سمعت كلامه , طرأت في عقلي فكرة أعتقد أنها لو طبقت لأبدلنا الوقت الذي نقضيه في الإستهزاء و استصدار " و للعلم ورود الحروف الثلاثة "استـ" في بداية الكلمة تعني الطلب , فمثلا : إستغفار , و تعني طلب المغفرة و على ذلك قس " النكت في إرسال رسائل إلكترونية تعلن إحتجاجنا على كل ما نريده ...
و هذا ما أريد الوصول إليه ...
و بالمثال يتضح المقال :
كنت بالأمس أتفرج على كاتالوج مكتبة " جرير " للكتب , الكاتالوج كان يعنى باطلاع القارئ على فكرة على الكتب الموجودة , و هذا و إن خالف ما ينعيه الكتاب بالكلية , و لكن عندما تقرأ في الكاتالوج ترى بان الكتب كلها مهمة , و للغاية , و لكن إذا اطلعت على الكتاب من قرب وجدت انه إما لا يستحق الجلبة الغعلامية عليه أو أنه تكرار لما سبقه ...
طبعا أنا تضايقت من هذه الطريقة , و تمنيت أن لو غيروا الطريقة الـ"إستغلالية" البحتة ...
و اول ما خطر على بالي هو أن يضعوا مثلا نموذج مصغر من الفهرس , او مقطع صغير من مقدمة الكاتب ,,,
و كالعادة كظمت هذا الغيظ , إلى أجل غير مسمى ...
و لكن و نعود إلى ما بدأنا فيه , عندما سمعت " السحيمي " قررت أن أكتب رسالة إلكترونية انقل فيها تضايقي من هذه الطريقة التي وصفتها بالإستغلالية ..
و حينما شرعت في كتابة الرسالة وضعت لنفسي شروطا ينبغي علي تطبيقها لكي تصل الفكرة و توضح الصورة و كانت كالتالي :
* الثناء "الصادق" , ثم النقد "البناء" .
* يجب علي البدأ بما تريده الشركة , و هنا في المثال : الربح المادي طبعا و تصريف الكتب , و نشر الثقافة في المجتمع " و ياليتها كذلك "
* أن أنقل مشاعري بصورة واضحة و صريحة .
* أن أؤكد على ان تصلني رسالة منهم تشرح موقفهم حيال ذلك .
و لما كتبت الرسالة بناء على ما قررته مسبقا كانت بالشكل التالي :
(( بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الكريم / مكتبة جرير حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أما بعد :
منطلقا من كوني أحد رواد مكتبة جرير فإنني اود أن أرفع لكم إعجابي بما تقدمه جرير من الخدمات التي تليق بشعارها " ليست مجرد مكتبة " ...
و من اهم الخدمات - في وجهة نظري - هي ترجمة الكتب للعربية و التي تعتبر من وجهة نظري كقارئ متابع من أنجح الطبعات للكتب الأجنبية ..
أستاذي الكريم ..
إن ما رأيته في دليل جرير للكتب المترجمة أثر في نفسي سلبا تجاه المكتبة ..
حيث أن النبذ التي كانت بجانب كل كتاب تعطي انطباعا عن الكتب لن يشعر به القارئ للكتاب ..
إن النبذ التي بجانب كل عنوان ينبغي أن تكون موضوعية و صريحة ..
و ليست بمثل هذا الأسلوب المضلل - للأسف - ..
و من المقترح أن تكون بدال النبذ الموجودة جزة من فهرسة الكتاب , أو جزء مختصر من المقدمة للكاتب ..
هذا و إنه ليهمني أن اعرف المكتبة فيما طرحته ..
و الله الهادي إلى سواء السبيل
((
طبعا حاولت في هذه الرسيالة أن أبدو اكثر رسمية و أن اتجه غلى أسلوب النقاط المباشرة - وهو اسلوب يروق لي كثيرا - ...
و إلى وقت انتظار الرد ... دمتم بخير
الإثنين
8/24/2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق