الأحد، 23 أغسطس 2009

فسوف تدور دائرة المنايا ...

# لم اكن من عادتي أن أكتب مرتين في يوم واحد ..

و لكن حينما يحتدم الخطب , و تشتعل جذوة القهر في داخلي , فإني أتخلى عن كل ما عرفت به ,,,

و كيف لا أكتب و أنا أسمع " أماني " تكتب في رثاء خالها المتوفي على أعتاب التخصصي ...

رحلت إلى الجنان الباقيات *** و نفضت اليدين من الفتات

و غادرت الأحبة في سكون *** و لم تسكن دموع النائحات

و كنت كما عرفتك ذا إباء *** عزيزا في حياتك و الممات

ما أجمل الأسلوب , و لكن ما افدح المصيبة ,, و ما أعظم الخطب الجلل ...

وزير الطب في البلدان يسعى *** يفتش عن جسوم لاصقات
و أنت تموت وحدك لا سميع *** لصوتك و هو بين اللاقطات

معالي وزير الصحة المكرم ..

أنا لا ألومك حين تسعى في خدمة الإنسانية بعلمك و عملك .. و لكن يجب و يجب أن تقف إذا كان ذلك يتعارض مع ما يسميه سعادتكم " الثقة الملكية " ...

إن وفاة المغفور له بإذن الله / عبدالله الشيبان .. على أبواب المستشفيات ,, التي تفتح أبوابها لكل أجنبي لهو من أقوى صور الفشل في نظامنا الصحي ..

و إلا أرجو من سعادتكم شرح عملية و الـ"بروتوكول " المستخدم في دخول الحالات لطارئة للمستشفيات التخصصية ..
سعادة الوزير ..

فلتقرأ ما خطته يدا أماني لتعلم ما يحمله الشعب تجاهك ....



كنت معكم من قلب القهر ...
الأحد
8/23/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق