و لكن حينما يحتدم الخطب , و تشتعل جذوة القهر في داخلي , فإني أتخلى عن كل ما عرفت به ,,,
و كيف لا أكتب و أنا أسمع " أماني " تكتب في رثاء خالها المتوفي على أعتاب التخصصي ...
رحلت إلى الجنان الباقيات *** و نفضت اليدين من الفتات
و غادرت الأحبة في سكون *** و لم تسكن دموع النائحات
و كنت كما عرفتك ذا إباء *** عزيزا في حياتك و الممات
ما أجمل الأسلوب , و لكن ما افدح المصيبة ,, و ما أعظم الخطب الجلل ...
وزير الطب في البلدان يسعى *** يفتش عن جسوم لاصقات
و أنت تموت وحدك لا سميع *** لصوتك و هو بين اللاقطات
معالي وزير الصحة المكرم ..
أنا لا ألومك حين تسعى في خدمة الإنسانية بعلمك و عملك .. و لكن يجب و يجب أن تقف إذا كان ذلك يتعارض مع ما يسميه سعادتكم " الثقة الملكية " ...
إن وفاة المغفور له بإذن الله / عبدالله الشيبان .. على أبواب المستشفيات ,, التي تفتح أبوابها لكل أجنبي لهو من أقوى صور الفشل في نظامنا الصحي ..
و إلا أرجو من سعادتكم شرح عملية و الـ"بروتوكول " المستخدم في دخول الحالات لطارئة للمستشفيات التخصصية ..
سعادة الوزير ..
فلتقرأ ما خطته يدا أماني لتعلم ما يحمله الشعب تجاهك ....

كنت معكم من قلب القهر ...
الأحد
8/23/2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق