الجمعة، 21 أغسطس 2009

ربما كنت أقصد نفسي ...

نحن اليوم على أعتاب شهر رمضان الكريم ..
و كذلك على أعتاب بداية انطلاقتي في التدوين ..
لا أعلم هل ستغتال و هي في المهد ؟؟ أم سيكتب لها العيش في دار الأيتام ؟؟ فكلاهما مر ..

ماذا سأكتب ؟؟
لا أدري , هذا هو الجواب الذي يناسبني ..
فانا اكتب في كل شيء ..
و أدخل انفي في كل شيء ..
ولدت هكذا .. و سأعيش هكذا ..
فانا أحب ما أنا عليه ... و حتى لو لم يعجبني ..

و لكن أرجوكم ألا تستغربوا إن قرأتموا يوما " تدوينة " مشرقة بالتفاؤل و التطلع للحياة المشرقة ...
ثم تتبعها " تدوينة " مليئة بالأحزان ,, و المئاسي ,, و الظلمة ...

فهذه طريقتي في جل شؤوني ...


الجمعة
ليلة غرة رمضان / 1430هـ
8/22/2009

هناك 3 تعليقات:

  1. السلام عليكم

    فيصل بصراااحه انا معجب فيك وبحبك للادب وصرااحه اعجبتني لما قلت و(ولا تاخذها من باب استهزاء)

    في القرن الخامس عشر ترجمت الكتب من عربيه إلى اسبانيه ومدري وش بعد لما اختلفنا على لوووحة العرض لمشروووعنا

    بس والله ذكرياااات حلوووه
    وعلى العموووووووووم مبروووووووووك المدووونه

    يا فيصل

    فهد العبيد

    ردحذف
  2. مبروك المدونة يا فيصل ..

    أبد شد حيلك .. وحنا متابعين لك دايمــًا .

    تحياتي ..

    البراء

    ردحذف
  3. فهد , البراء ...

    دائما ما أفتخر بمعرفتي بكم ..

    دمتم لي

    ردحذف